| الأطفال هم ثروة الأمم والشعوب الرئيسية التي يجب أن تحيا في متن المجتمعات لا أن تبقى على هامشها، نزرع فيهم الرعاية والاهتمام لنجني جيلاً صحيحاً غير مشوّه. وفي اليوم العالمي للطفل، الذي صادف يوم الثلاثاء العاشر من ذي القعدة من عام 1428 للهجرة أهيب بالجميع لتفعيل كل القرارات التي من شأنها حماية الأطفال والحفاظ عليهم من الضياع الذي سنجني نحن وحدنا نتائجه الوخيمة. كما من الواجب علينا تأمين المناخ المناسب لتربيتهم وتعليمهم لنجعل مستقبلهم العلمي والعملي وانتماءهم الوطني يفخر بهم، لا أن يكونوا أعباء ثقيلة على كاهل أسرهم ووطنهم، فضلا عن ضياعهم وانجرافهم في الحفر المظلمة. أطفالنا أمانة في أعناقنا، فهم أعمدة الوطن التي سيقوم عليها المستقبل الوطني كرجال منتجين ومخلصين، دعاؤنا لهم جميعاً بالتوفيق |